الأربعاء، مايو 10، 2006

هو أنا مبحبش الاخوان

لي أخ أكبر في المقام والعقل, وعلى نفس الدرجة من المودة والحب لو كان لي أخ أكبر بالفعل, ولكن للأسف أنا أكبر إخوتي (وللأسف هذه موضوع آخر)…
ودار بيننا حوار وأخبرني أن الصديق الذي ساهم في نقل الموقع من بلوجر إلي تدوين هو وبنص ما قال (إخوان من اللي مبتحبهمش)..
ودارت الكلمة في رأسي كثيرا, فأنا لا أتعامل مع الكثيرين من منطلق بحبه ومبحبوش, هذا على المستوى الشخصي, فما بالك على المستوى العام وخاصة السياسي…

فأنا لا أتعامل مع الأشخاص بحب أو كره فالموضوع ليس راحة نفسية أو استلطاف أو استظراف ولكن أنا من الأشخاص الذين لا تبهرهم الزعامات ولا تشتت انتباههم الأضواء الشديدة ولا ينبهرون بالمباني العظيمة, وهكذا أنا في تعاملي مع الإخوان كفصيل سياسي,

فعندما قال المرشد العام طظ في مصر, قلت له فوراً لأ طظ فيك إنت, وعندما ناقشني أحد الإخوانيين وقال لي وساند الرجل في كلمته قلت له طظ فيك وفيه, وأنا أعترف أني أخطأت حينها في طريقة الحوار والحدة, ولكن أنا عندي مصر أكبر من المرشد ومن الإخوان كلهم ومن نفسي حتى, وهذه هي طريقتي في النقد فأنا لا أنظر لمن أخطأ قبل أن أتكلم., وكلما كبر من أخطأ في المقام زادت حدة النقد وكمية الطلقات….

ولكن قد ابتعدت عن سؤال صديقي هل أنا مبحبش الإخوان؟!, أولا هي ليست تهمة أن أحب أو أكره أو بمعني أدق انتمي أو لا لهم, ولكن شعوري تجاه الإخوان يتركز في أني أشعر أنهم مجموعة ثقيلة له وزنها وثقلها وحجمها الضخم في ميزان السياسية الحياة في مصر,

وأشعر وبخبرتي وبفهمي السياسي المتواضع أنهم لا يستخدمون كل قوتهم تجاه مصلحة هذا الشعب بما فيه الكفاية, هم يستخدمون ما يريدون لتحقيق مصالحهم في النهاية, ولا تعجبني مواقف كثيرة لهم…
ولكن أنا أعتبرهم فصيل سياسي محترم يستحق الإطراء ويستحق اللوم والتقريع أيضاً, وأنا عندما أنقد وأدخل شمال فيهم تحديداً فهو عن غيرة, فهم يحملون في النهاية اسم الإسلام, وهم في النهاية يعبرون عنه شاءوا أم أبوا, وعندما يخطئون فإن النقد حباً وليس حقداً….

وفي النهاية معلومة, وهي أن أصدقائي كلهم إخوان, ففي المسجد أصلي جوار إخوانجي, وعندما أريد أن أطبع ورقة أذهب لإخوانجي, والصيدلية التي أشتري منها صاحبها إخوانجي, وعندما أريد فتوى أذهب لشيخ هو إخوانجي وأنا أحبه جداً حتى على المستوى الشخصي,

وعندما أصلي التراويح في رمضان يكون مع الإخوان, وعندما أريد النقاش مع أصحاب عقول متزنة فلا أجد غير الإخوانجية حولي, إذن يا صديقي مسألة حبي أو كرهي للإخوان هي غير ذات معني….

ليست هناك تعليقات: