الأربعاء، مايو 31، 2006

هجمة مرتدة!!((فضفض للدنيا)).

صديقي حفار القبور كان دعاني منذ عدة أيام, لأن أذكر أسباب حبي للدنيا, ومتى أضبط نفسي متلبساً بحبها؟!, واليوم أقوم أنا بهجمة مرتدة عليه وعلى الدنيا, لأبين للدنيا متى أكون مخنوق منها, وحين أشعر أنها لو كانت رجلاً لقتلته….

وياسادة يا كرام أكون مخنوق من الدنيا في الحالات ألآتية (حينها ممنوع الاقتراب أو اللمس)

-الظلم من أي شخص, فلا أتذكر أني أبكي إلا عندما أكون مظلوم….

-الضجيج, أكره الصوت العالي ((ومحبش حد يكلمني وهوا بيزعق))

-الكذب, أمقته وأمقت من يمارسه معي ولو مرة واحدة.

-عدم استطاعتي حفظ ولو جزء من القرءان.

-مخالفة المواعيد, فكر مرة أنت تخلف معي ميعاد, فسأعتبرك من أعدائي فوراً, إلا إذا كان لديك عذر مقبول.

-الخيانة, الخونة دول لازم يتعدموا.

-عند بكاء طفل وخصوصا لو الواد محمود ابن أختي..

-عندما تمطر الدنيا وأنا نائم.

-لما أسمع القادة العرب وهما بيتكلموا عن فلسطين والعراق.

-لما أشوف كمال الشاذلي وزبانية الحزب الوطني في التلفزيون.

-لما حد يزعل مني وأكون أنا الغلطان.

-عندما يكون الامتحان (وسهل جداً) أطول من وقت الإجابة.

-لما أشوف حال مصر.

-واحد أقوله سلام عليكم يرد أهلاً وسهلاً إتفضل!.

-لما أسأل نفسي أنا عايش ليه ومعرفش.

-ابتعادي عن القراءة منذ فترة.

-بتخنق جدا جدااً من الحر.

-لما برنامج العاشرة مساءاً ييجي عشرة وعشرة.

-أكتب موضوع أقول أنه هيكسر الدنيا, وألاقي “نو كومينت”.

-لما جمال بيه مبارك يقول إنه مش ناوي يقبل الورث.

-لما أدخل على الماسنجر ولاقي الناس اللي عايز أكلمهم أوف لاين.

-بعد أن أقرأ رواية أو قصة أو أشاهد فيلم ويكون ناقص وله تكملة وهي ليست عندي.

-آجي أذاكر النور يقطع, وآجي أستحمى المية تطلع سقعة, وألبس الجزمة ألاقيها مش نضيفة, وأشغل الكمبيوتر ألاقي الويندوز وقع, وأفتح المدونة ألاقي النت فاصل.

-أكون ماشي في الطريق واالي جنب “يبصق” برطيقة وحشة….(يع).

-أركب الميكروباص وألاقي السواق مشغل شريط صوته عالي وكمان لشعبان.

-غبي ومعندوش إستعداد يفهم ومضطر أتعامل وياه.

-آكل من إيد حد مبحبوش.

-بعد ما آكل افتكر إني ما قلتش “بسم الله”.

-يخنقني جداً أنني لم أمش في مظاهرة حقيقة طوال حياتي.

-هيفاء وأخواتها…..

-النتيجة آخر السنة سودا بعيد عنكم (مش عشاني والله عشان الناس اللي في البيت).

-وفي آخر اليوم لما آجي أنام, وأسأل نفسي لو مت دلوقتي يبو حميد هتخش الجنة ولا النار؟, وأقول هخش النار.

ودلوقتي أمرر الدنيا الخنيقة للناس دول ((حفار القبور, منار, عمو سامي, أبيه يحيى, تامر, أحمد بيه شوكير,بنت مصرية, شريف بتاع قلم جاف, وهش هشام, وآدم باشا المصري,وشادي العواطلي ,والسيد طه)) وكل الناس اللي لولا الامتحانات كنت افتركتها…..

الأحد، مايو 28، 2006

لماذا يكرهون الأهلي؟


أنا لا أحب الكتابة في شيئين السيارات والكرة, ولكن شعوري أن النادي الأهلي صار كالحزب الوطني إخطبوط ضخم تمتد ذراعه نحو كل الفرق الأخرى لخطف أولادها الصغيرة, وفي الغالب بدون استئذان ولا تراضي من الطرفين, يكفي أن يذهب الخطيب (بيبو) إلي بيت اللاعب أي لاعب, ويكفي اللاعب فقط أن بيبو يجلس معه على مائدة واحدة, وهذا لم يكن ليحلم به وما بالك وهو سيدخل أعرق الأندية في مصر بل وفي العالم العربي والشرق الأوسط وهذه حقيقة لا ينكرها سوى جاحد.
فيوقع اللاعب للرجل ومن ثم لا يجد الفريق الآخر سوى الرضا بالأمر الواقع وقبول الفتات من النادي الأهلي.
في البلاد المحترمة الأخرى لا يذهب أحد من النادي في الظلام لخطب ود لاعب, هناك أصول وقواعد وإدارة لا بلد أن تحترم, وأذكر أني قرأت مرة أن الاتحاد الأوربي (أ الفيفا على ما أتذكر) قد وقعت عقوبة على نادي لأنه يتفاوض مع لاعب ومازال في عقد اللاعب مدة طويلة…..
ولكن الأهلي لا تهمه قواعد ولا أصول (ولا أي نادي في مصر صراحة) ولا يعير إدارة أي نادي آخر أي احترام عند التفاوض مع لاعب لهم, فلهذا لا أعجب كثيراً على حقد الأندية الصغيرة على النادي الأهلي….. فلا تحقد لأنه الأفضل فقط, ولكن الحقيقة لأنه لص شيك يسرق اللاعبين من أنديتهم بأوراق رسمية وباستغلال ثغرات قانونية…. وهو يأخذ اللاعبين ليس بغرض الاستفادة فقط بل لحرمان وتدمير الأندية الأخرى من لاعبيها, هو يريد أن يصير هو الأقوى وهذا حقه, ولكن لا يريد أن يكون نادي آخر قوي بجواره, وهذا في حد ذاته تدمير للرياضة في مصر(إن كانت موجودة أصلا).
ألم أقل لكم في البداية أنه يشبه الحزب الوطني………..

إمتى أحب الحياة؟؟


صديقي الدكتور فهرنهايت حفار القبور (كل دا ومعرفش اسمه إيه على فكرة), وضعني في مأزق مع الحياة, فقد طلب مني اعترافاً سريعاً عن متى أشعر بحب الحياة؟!, الإجابة ليست بمستحيلة ولكن تحتاج لتفكير, فلم يسبق لي وأن ضبطت نفسي أفعله (ليس التفكير ما أقصد), وإنما تفكير في متى شعرت بحب الحياة….
سأحاول يا صديقي أن أكون صريح مع الحياة حتى تعرف متي أحبها كي تداوم على زيارتي وفي يدها اليمنى تلك الأشياء…
- عندما أرى ابتسامة على وجه طفل صغير, وما بالك لو أنا السبب, والأروع لو كان هذا الطفل محمود بن أختي.
- عندما أستمع للشيوخ المنشاوي وعبد الباسط والحصري وهم يتلون القرآن.
- عندما أشعر أن اليوم انتهى واكتسبت شيئا جديداً (حسنة أو معلومة).
- عندما أنام وأنا مطمئن وبدون أرق.
- عندما أصلح بين اثنين.
- عندما أفهم شيء استعصى عليّ فهمه طويلاً.
- عندما يتحقق
هذا.
- بعد كل موضوع جديد أنشره على المدونة وخاصة لو هاتفني أحد الأصدقاء لمعاتبة أو مناقشة.
- عندما تكون مصر في صحة جيدة.
- عندما أختم القرءان.
- عندما أقرأ كتاب جديد في مثل جودة عمارة يعقوبيان.
- عندما أشاهد فيلم اجتماعي رومانسي.
- عندما يكون أحدهم في مأزق وأساعده ولا تكون في النهاية عملية نصب.
- عندما أقرأ حكمة جديدة أقول بعدها (صح والله).
- عندما أكتشف كاتب جيد في مدونة جديدة.
- عندما يفوز منتحب مصر على أي فريق.
- وأخيراً عندما يفوز الزمالك على الأهلي 6/صفر مش واحد ولا اتنين.

الخميس، مايو 25، 2006

واحد اتنين ...أمريكا راحت فين

من المؤسف حقاً أن هذا النظام وتلك الحكومة لا تفقه في أصول اللغة العربية, ولا يشغل عقلها ولا تفكيرها أن تقرأ ما يدور في عقول المصريين وهو بالطبع باللغة العربية أو في قلوبهم أو ماذا يريدون؟, هذه الحكومة للأسف ثقافتها إنجليزي, فهي تسمع وتطيع عندما يهددها الأمريكان بقسوة, وتتمنع وتثور علينا عندما يغض عنها النظر السيد الأمريكي, للأسف صرنا تحت مقتضيات حاجات ومتطلبات أمريكا من الشرق الأوسط.....
فعندما تريد أمريكا أن تشعر بقوتها وسيادتها فتهدد النظام وتجبره على ولو مواربة الباب قليلاً لفتح باب الحرية ولدخول بعض الهواء إلي صدور الناس, وعندما يريد البيت الأبيض من مصر محاصرة حماس أو المساعدة في العراق, فإنه على الفور يبدو ودوداً ظريفاً فينتهزها النظام فرصة على الفور ويضرب ويسحل ويعتقل ويسجن....
من المؤسف أننا صرنا تحت قيد تلك المعاملة فالنظام لا يحترمنا لأننا نستحق ولا يسجننا لأننا نخطئ ولكنه يتصرف وفق هوى خاص به, ووفق متطلبات لا تخضع لنا كمصريين على الإطلاق, نحن يا سادة (وهذه معلومة قديمة) خارج حسابات النظام, هو لا يفكر في ماذا نريد ولا يهمه على الإطلاق تلك الجموع الغاضبة الجائعة للحرية, كل ما يهمه هو رضا السيد الأمريكي...
ويؤسفني فعلاً أن أقول واحد إتنين..أمريكا راحت فين,,, فالمفروض أن أقول واحد اتنين الشعب نايم فين!!.

الثلاثاء، مايو 23، 2006

تمثال الرجل المجهول

كلما مررت بضريح للجندي المجهول شاجت نفسي بالهموم وبالذكريات تجاه هؤلاء الرجال ودورهم المشرف, وأيضاً تجاه رجال هذا القرن وتضحياتهم الذين يبذلوها أمام نساء هذا العصر, فالرجل صار لا يأمن دخول بيته نتيجة لانتشار السكاكين والأكياس البلاستيكية الآن وسهولة استعمالها حتى صارت موضة قديمة, بل وأيضاً اتجاه بعضهن نحو نحر الرجل وإذابته في البانيو بالمواد المذيبة حتى يتحلل تماما ولا يصير هناك أثر للجريمة, دعك من كل ذلك القتل المادي فالقتل المعنوي أفتك وأشد وأكثر انتشاراً, فالمرأة لا ترحم زوجها من المطالب الكثيرة والمنتشرة والمزايدة, ولا بالغضط العصبي على حتى ارتفعت نسبة الانتحار بين الرجال (سمعت أن زوجة انتحرت ولكن اتضح أن زوجها هو الذي حدفها من البلكونة بعد ما اتخنق منها), ولن تجد رجلاً عانى من زوجته إلا بشكل أو آخر , أنا هنا لا أحسد المطلقين ولا الأرامل, ولكن يبدو لي أن الأزواج المساكين يحتاجون الآن وقبل أن يمضي الوقت ونجدهم منتحرين كلهم, يحتاجون إلي تمثال يرمز إلي معاناتهم اليومية ويبعث فيهم القدرة على التحمل المستمر والقدرة على مواجهة اليوم بيوم آخر, تمثال عبارة عن رجل يحمل شيئاً كبيراً وضخماً على أكتافهم ويرمز هذا الشيء إلي المعاناة التي يعانيها الرجال, وبالطبع رأس التمثال أصلع لأن أغلب المتزوجين الآن صلع من كثرة التفكير في كيفية التخلص من حياتهم, ويكون جسم الرجل أسد مثل أبو الهول ليدل على شدة المعاناة والتحمل, ويكون له أرجل من حديد تتحمل مشاوير المدام وخاصة الوحم الذي لا يأتي غير بعد منتصف الليل, ويوضع التمثال بالطبع في ميدان رجالي لا يسمح بزيارته سوى للرجال فقط حتى لا يأتي أحد من الزوجات ويضع للتمثال ذيل حمار حتى تكتمل حقيقة التمثال.

العقل زينة

لا أعرف هل هناك علاقة بين عباس المحتاس في القصيدة الرائعة لأحمد مطر وعباس المحتاس نفسه في السلطة الضائعة بفلسطين الجائعة, أكيد أكيد هناك علاقة, ولو من باب التحييس الأخلاقي والأمني والاستهبالي, فالرجل وبكل أمانة لم يتوانى ولو للحظة عن محاولة إفشال حكومة حماس التي انتخبها الشعب الفلسطيني ليست لأنها منافسة له فقط, بل لأن أربابه في أمريكا وأوروبا لا يريدون نجاح لأي حركة إسلامية على الإطلاق كي لا تكون ذريعة لانتقال العدوي في باقي البلاد العربية والاسلامية…. الرجل المحتاس أجاد اللعبة حتى الآن وآخرها اليوم بالقبض على ممثل حماس بزعم أنه يحمل أموالاً للشعب الفلسطيني المحاصر الجائع ويريد تحويله للمدعي العام بدلاً من تحويل الأموال للناس…..

ياااااااااااربىىىىىىىىى (((أمسكت رأسي وصرخت…العقل زينة))) يقول مطر في نهاية القصيدة

فلمن تصقل سيفك ياعباس” ؟”
(لوقت الشدة)
إذاً ، اصقل سيفك ياعباس

==== أما الأمس عندما سمعت حكم لجنة ما تسمى بالصلاحية والتي يرأسها ما يسمى بخليفة, شعرت حينها فعلاً بما يسمى بأزمة الطباخين من الستات, فلماذا إذن أتوا برجل ليس له في فن الطبخ ولا الطهي ولا المسلوق حتى ليحكم بهذا الحكم الذي لا يوضع غير في طبق سلطة لن يأكله أحد أساسا لأنه “معفن”

وقلت تاااانىى يااااااااااااااربىىىىىى (((أتحسس رأسي وأصرخ…العقل زينة, ولكن يبدو أن زينة طلعت مختلة عقلياً)))

الأحد، مايو 14، 2006

للأسف مزعلتش

عندما توفى الضابط الذي كان يلاحق العناصر المشتبه بارتكابها حادثة دهب, وعندما انقلبت السيارة التي تقل ضباط وجنود الأمن المركزي لتطويق مقر محاكمة القاضيين مكي والبسطويسي ومات فيها ضابط وعدد من الجنود, للأسف عندما سمعت خبرهما لم تسري في جسدي تلك القشعريرة التي أسمعها عندما يموت أي شخص, أعرفه أو لا…
ولا أعرف لماذا؟, أهو تبلد مشاعر أم طبقة سميكة قد زرعتها الداخلية على صدري فلم أحزن ولم أهتم من الأصل بمن مات, للأسف مزعلتش!!, وللأسف شعرت للحظة بنوع من الشماتة وإن كان سريعاً ما طردته ولفظته بعيداً لأنه خارج نطاق الأخلاقيات, ولكن تساءلت وما السبب في هذا؟, هل هي الداخلية التي صار أكبر همها ضرب المتظاهرين, واعتقال الفتيات, والاعتداء على القضاة الشرفاء, والمساهمة في تزوير الانتخابات, وسحل المتهمين في أقسام الشرطة, والقبض على خلق الله بدون تهم, حتى صارت وزارة للقبض على السياسيين لا على المجرمين والفاسدين والهاربين والمغرقين والمحرقين في هذا الوطن….
للأسف مزعلتش وجعلتنا الداخلية نشمت فيها بدلاً من أن نكون أعينها التي تبصر بها ضد المجرمين الحقيقيين وأيديها التي تبطش بها ضد الغادرين, لأننا صرنا نحن المضروبين المخنوقين….

الأربعاء، مايو 10، 2006

عفوا القلب الذي طلبته قد يكون خارج نطاق الخدمة

بعد أن تنتهي الأحزان, وتندمل الجروح, ونشفى من الأمراض, وننسى الهوى القديم, نغلق القلب للصيانة وللتأمل فيما مضي, وللنظر فيما قد يأتي…
عشت قصة في رأسي, لم يتوهمها غيري, رأيتها بعين عليلة وشعرتها بقلب مريض, وتخيلتها يوماً ستكون مستقبلاً زاهراً, ولم تكن –ولله الحمد- غير وهم رويته بأحلام, وعشق نفخت فيه فزاد لهبا بالخيال…
والآن يقنت أنها لم تكن قصة, بل كانت صفحة صماء, لم أرها جيداً لبعد النظر عنها, والآن هي وريقة ضغطتها بين قبضتي وبكل العنفوان رميتها, والآن نعتذر لمن يدق الباب, فالقلب الذي طلبته قد يكون مغلقاً ولكن ليس خارج نطاق الخدمة

هو أنا مبحبش الاخوان

لي أخ أكبر في المقام والعقل, وعلى نفس الدرجة من المودة والحب لو كان لي أخ أكبر بالفعل, ولكن للأسف أنا أكبر إخوتي (وللأسف هذه موضوع آخر)…
ودار بيننا حوار وأخبرني أن الصديق الذي ساهم في نقل الموقع من بلوجر إلي تدوين هو وبنص ما قال (إخوان من اللي مبتحبهمش)..
ودارت الكلمة في رأسي كثيرا, فأنا لا أتعامل مع الكثيرين من منطلق بحبه ومبحبوش, هذا على المستوى الشخصي, فما بالك على المستوى العام وخاصة السياسي…

فأنا لا أتعامل مع الأشخاص بحب أو كره فالموضوع ليس راحة نفسية أو استلطاف أو استظراف ولكن أنا من الأشخاص الذين لا تبهرهم الزعامات ولا تشتت انتباههم الأضواء الشديدة ولا ينبهرون بالمباني العظيمة, وهكذا أنا في تعاملي مع الإخوان كفصيل سياسي,

فعندما قال المرشد العام طظ في مصر, قلت له فوراً لأ طظ فيك إنت, وعندما ناقشني أحد الإخوانيين وقال لي وساند الرجل في كلمته قلت له طظ فيك وفيه, وأنا أعترف أني أخطأت حينها في طريقة الحوار والحدة, ولكن أنا عندي مصر أكبر من المرشد ومن الإخوان كلهم ومن نفسي حتى, وهذه هي طريقتي في النقد فأنا لا أنظر لمن أخطأ قبل أن أتكلم., وكلما كبر من أخطأ في المقام زادت حدة النقد وكمية الطلقات….

ولكن قد ابتعدت عن سؤال صديقي هل أنا مبحبش الإخوان؟!, أولا هي ليست تهمة أن أحب أو أكره أو بمعني أدق انتمي أو لا لهم, ولكن شعوري تجاه الإخوان يتركز في أني أشعر أنهم مجموعة ثقيلة له وزنها وثقلها وحجمها الضخم في ميزان السياسية الحياة في مصر,

وأشعر وبخبرتي وبفهمي السياسي المتواضع أنهم لا يستخدمون كل قوتهم تجاه مصلحة هذا الشعب بما فيه الكفاية, هم يستخدمون ما يريدون لتحقيق مصالحهم في النهاية, ولا تعجبني مواقف كثيرة لهم…
ولكن أنا أعتبرهم فصيل سياسي محترم يستحق الإطراء ويستحق اللوم والتقريع أيضاً, وأنا عندما أنقد وأدخل شمال فيهم تحديداً فهو عن غيرة, فهم يحملون في النهاية اسم الإسلام, وهم في النهاية يعبرون عنه شاءوا أم أبوا, وعندما يخطئون فإن النقد حباً وليس حقداً….

وفي النهاية معلومة, وهي أن أصدقائي كلهم إخوان, ففي المسجد أصلي جوار إخوانجي, وعندما أريد أن أطبع ورقة أذهب لإخوانجي, والصيدلية التي أشتري منها صاحبها إخوانجي, وعندما أريد فتوى أذهب لشيخ هو إخوانجي وأنا أحبه جداً حتى على المستوى الشخصي,

وعندما أصلي التراويح في رمضان يكون مع الإخوان, وعندما أريد النقاش مع أصحاب عقول متزنة فلا أجد غير الإخوانجية حولي, إذن يا صديقي مسألة حبي أو كرهي للإخوان هي غير ذات معني….