الأربعاء، أغسطس 24، 2005

كل ما يتزنق يقلع

طب بس لو يقلع كم فردة الجزم اللي لا بيسهم

الجمعة، أغسطس 19، 2005

الماضي...وهل يعبر بنا للمستقبل!!!!ن


الماضي ...وهل يعبر بنا للمستقبل!

من المعروف أن مستقبل الأمم لا يتكون بدون ماضي قوي يستطيع الحاضر أن يستند عليه نحو مستقبل أفضل .... وبغير ماضي حاولنا فيه وحاضر نرى فيه تجاربنا فبالتأكيد المستقبل لن يكون غير أسوأ...وبكل معنى الكلمة...
وحين يطلب البعض من "ماضي" –عولنا نحن عليه الكثير– ولم يقدم لنا سوى النذر اليسير , بعد أن استشرى فساده وحطم أجداده وسحل شبابه وأفسد أبنائه وسرق مننا جميعاً أحلامنا وزرع بدلاً منها خوفاً ورعباً ....
حين يطلب مننا هذا "الماضي" الثقة لكي يستمر بخطوات أخرى نحو المستقبل فعلينا أن نتمهل وننتظر ونترقب ... فكيف بماضي سيء السمعة هذا هو حاضره الأسود ... فكيف يجرؤ أن يطلب مننا أن نعطيه صاغرين مستقبلنا الذي صرنا لا نملك غيره .... مستقبلنا الذي أمننا عليه أجدادنا وسينتظره مننا أبنائنا وأحفادنا الذي سيكون لهم ماضي ... فكيف ندع لهم ماضي أسود آخر مليء بالكذب والخداع والتمويه و..اللاشيء.

الأربعاء، أغسطس 17، 2005

رسالة وصلتني من مسلم الي مبارك

بسم الله الرحمن الرحيم
يَا حُسْنِي ! هَلْ لَكَ إِِلَى أَنْ تَزَكَّى ؟ وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى ؟!
قد يناديك الناس بسيادة الرئيس ، قد تكون اعتدت على هذا اللقب أكثر من عشرين سنة ، بحيث يمجّ سمعُك غيرها ، وينفِر فؤادُك إذا نوديت بدونها ، ولكن دعني أناديك بها لمرة وأنت في سُدة الحكم ، وأنت مقبل على فترة جديدة لا تعرف هل ستبقى في هذا المنصب أم لا ؟ والبعض يقول إنك من أكثر المرشحين حظا للفوز بمنصب الرئاسة للفترة القادمة ، لذلك كان خطابي المباشر إليك لتكون كلماتي أقرب إلى عقلك وقلبك إذا أردت أن تصلح في الأرض .من أنت يا حسني ؟ ألست بشرا مثلنا ؟ ألست مصريا مثل كل المصريين ؟ هل انحدرت من نسل مقدس غير نسل الأناسيّ والبشر ؟ هل يجري في عروق دمك ويسري ماء يختلف لونه عن لون دمائنا ؟ أنت إنسان مثلنا ، ضعيف مثلنا ، بدايتك ونهايتك هي نفس بدايتنا ونهايتنا ، إنك لا تختلف عنها في قليل أو كثير ، بيد أن الذي ميزك علينا هو هذا المنصب الذي تجلس عليه ، فما هي حقيقة هذا المنصب ؟أنت يا حسني رئيس للمصريين ، شاءوا أم أبوا ، لكنك في الوقت نفسه عبدٌ لربك الرحمن ، شئتَ أم أبيتَ ، أنت خاضع لعظمته ، ذليل لكبريائه ، مأسور بشامل قدرته وإرادته ، أنفاسُك التي تتردد في صدرك ، ودماؤك التي تجري في عروقك ، كلها تتردد وتجري بإرادة الله وقدرته ، ولو شاء لحبسها عنك ، ومنعها منك ، فهل تنفعك الرئاسة؟ هل ينفعك وزراؤك ؟ هل ينفعك جيشك ؟البعض يتحدث عن الفساد الذي استشرى في عهدك الفائت ، ويكثر من بيان ما خسرته مصر إبان فترة رئاستك ، ولكن الجميع لا يستطيع أن ينكر أنك ما دام الرمق في جسمك فَحَقُّ إصلاحِ نفسِك وإصلاح قومك وبلدك وشعبك ما زال وارداً ، وقدرتك على فعل ما قصرتَ فيه ما زالت قائمة .يا حسني ! دستور البلاد لا بد من إصلاحه ، قوانين البلاد لا بد من تغييرها ، المرجعية لا بد أن تكون للشريعة الإسلامية طُرَّاً ، لا حاكمية إلا لله رب العالمين ، لقد قال الله تعالى وهو أصدق القائلين ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ) ، وقال تعالى : (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ، القرآن لم ينزل إلينا لنحفظه في المتاحف ونرتله في المجامع والمياتم ، القرآن نزل لنحكم به ونجعله دستور حياتنا ، نجعله حاكما بيننا كما شاء الله تعالى وأمر .يا حسني ! البلاد مليئة بالشرك والمحادة لله ، مساجد ومقامات وقبور تمارس فيه العبادة لغير الله .يا حسني البلاد مليئة بالمساجد التي هجرها المصلون ، وسعى في خرابها زبانية الأمن الظالمون . يا حسني ! البلاد مليئة بالخمور ، الفجور ، وعظائم الأمور ، فما قولك لربك إن سألك ياحسني عن كل ذلك ؟ يا حسني ! السجون مليئة بالمظلومين ، الأبرياء ، بل مليئة بالمتقين المؤمنين الصادقين، أُخذوا من أُسَرِهم ، خُطفوا من بين أزواجهم وأولادهم ، كل هؤلاء ليس لك قِبَلٌ بهم ، إن هم جاءوك غرماء يوم القيامة ، وطالبوا بحقوقهم ، وأي شيء تملك يومها لتعوض معتقلا سجن يوما واحدا وهو مظلوم ، وأي شيء تملكه يومئذ لتعوض معتقلا تم تعذيبه حتى أعيق وشج رأسه وسال دمه ، ومنهم من مات وقضى نحبه ؟! أي جواب ستجيب به ربك يا حسني ؟يا حسني ! السراق قد ملئوا الديار ، والناهبون والخونة قد امتلأت بهم الأرجاء ، فأي إجابة تدخرها ليوم الدين إذا ما سألك رب العباد عن كل هذا ؟!يا حسني ! الشباب والفتيات .. ألا ترى أحوالهم ؟ ألا تبصر ما هم عليه ؟ هؤلاء ومستقبلهم أليس أمانة في عنقك ، أليسوا مسئولية من مسئولياتك ؟ فماذا أنت فاعل لهم إذا انحرف الواحد منهم لأنه لا يجد عملا ، إذا زل الواحد منهم وضل لأنه يطالع وسائل الإعلام فلا يرى إلا ما يثير الغرائز ؟يا حسني ! ما لك من ملجأ إلا إلى الله ، انطرح ببابه واستعن به ، واطلب منه المدد والسداد ، ما لك إلا أن ترجع إلى الله ، إلى شرعه ، إلى أحكامه ، يرفعك الله ويعلي شأنك في الدنيا والآخرة .نعم .. إذا رجعت للشريعة سيادتها على يديك فهو عز الدهر ، والنجاة والفوز يوم الدين ، وكم فعلها قبلك من الملوك والرؤساء ، فخلد التاريخ ذكرهم ، وأحيا مآثرهم .نعرف أنك تتعرض لضغوط كثيرة ، لكن ما قيمة هذه الضغوط إذا كنت مؤمنا بأن الله معك ، والمؤمنون إن رجعت إلى ربك كلهم من ورائك يؤيدون وينصرون .يا حسني ! إنك تحتاج أن تتعرف إلى ربك ، أن تصل إليه ، أن تتوكل عليه ، إنك تحتاج إلى الثقة الكاملة في نصر الله ومعونته .يا حسني ! أعلنها ولاتخف .. مصر إسلامية ، قانونها الإسلام ، شريعتها الإسلامية هي النافذة ، مصر صاحبة كل القضايا الإسلامية ونصيرها ، مصر هي قدوة العالم الإسلامي وأسوته ، مصر المسلمة ، التي ستبقى مسلمة ، وسيكون لها حكام مسلمون يعيدون للشريعة هيبتها وللإسلام سلطته وهيمنته ، فاحرص أن تكون أنت منهم .يا حسني ! هل لك إلى أن تزكّى ؟ وأهديك إلى ربك فتخشى ؟!ارجع إلى ربك يا حسني ، فما هي إلا أيام أو سنون ، وتستقبل حسابا عظيما عند ربك ، لن يخفف منه إلا قيامك بالحق والعدل ، وحكمك بهما ، فعليهما يقوم الملك ، وبهما يدوم الملك .إن المؤمنين قد عقدوا آمالا على من سيعيد مصر إلى الإسلام ، ويجعلها مصر المسلمة النقية الطاهرة ، فكن أنت ذلك المصلح ، وكنت أنت ذلك الشجاع الذي سيكتب التاريخ بمداده ما قمت به من إصلاح وتغيير
.والحمد لله رب العالمين .

السبت، أغسطس 13، 2005

التعويذة السحرية "هبة الطاعة"



أخيراً وجدت الحل لقادتنا المساكين .... وجدت التعويذة التي ستروي ظمأهم تجاه شعوبهم المنحرفة عن سياق الأدب والاحترام والتزام الحائط وسماع الكلام .... هذه التعويذة السحرية وجدتها في فيلم يدعى B-ELLAEN ... تحكي قصة الفيلم بالمختصر المفيد أن البطلة وهي طفلة تأتي لها جنية شريرة أهدتها هدية مرعبة
وهي تعويذة "هبة الطاعة" بأن جعلت المسكينة تطيع أي شخص يأمرها بأي أمر مهما كان وهو ما سبب لها مشكلات عدة بعد ذلك... لذا أتتني تلك الفكرة الرائعة بأنتقوم الحكومة فتستدعي تلك الجنية الرائعة وتشتري منها تلك التعويذة وتلقيها علينا سواء برشها في الجو فنتنفسها أو بإلقائها في النيل فنشربها أو حتى تقوم برشها بدلاً في البطيخ والطماطم وأهو أفضل من المبيدات المسرطنة ....
ولكن يبدو أن تلك الفكرة الساخرة قد كانت حلما في خيالي ومر فبالفعل بوش ورفاقه قد باعوا بترول العرب وشروا تلك التعويذة مقابلها وفي مؤتمر قمة العربية من سنوات وضعوا للقادة العرب التعويذة في ماء وشربوها لهم ...
مش كدا ولا إيه.