الأحد، أبريل 30، 2006

عندما عرفت أنني أحمق


في المصري اليوم كشفت نفسي على حقيقتها, ففي موضوع هناك يتناول حياة الناس اكتشفت أن صفات معينة تتطابق معي ونتيجة لذلك قالت الجريدة أنني أحمق وسريع الغضب ويسهل السيطرة علىَ, لم أغضب كثيراً ولم أتضايق فعندما ننظر للمرآة بعد فترة غياب لا نصدم بحقيقة شكلنا ولكن نبتسم أن أحدهم قد أخبرنا أخيراً من نحن على حقيقتنا بدون تزييف ولا تجميل ولا تملق, أخبروني بحقيقتي خبط لزق ولم يترك لي أحدهم فرصة الرجوع للخلف خطوة كي أتقي شر الضربات الموجعة التي ستنزل على رأسي ولكن يبدو أنني تلقيتها وهذا يظهر من الكدمات التي ظهرت على عقلي حتى أنني بعدها ضحكت وكدت أُجن من ضحكه وخشيت أن أكون من قيل عنه "مات من الضحك"..ه ولكن لم أتمالك نفسي فأنا أضحك الآن ليس على نكتة بل على خيبتي التي لم أعرفها ولم أكشفها على حقيقتها إلا عن طريقة ورقة جاءت في طريقي بالصدفة فمنذ قرأت الموضوع وأنا أتساءل كم من الورق ضاع عني ولم أقرأه؟, وكم من الأفكار في العقول تنتقدني ولم تخبرني, وكم من الناس لم يخبروني عن حقيقتي بالفعل.

=

وفقط جاءت قصاصة من الورق لتقول لي وبكل بساطة أنت أحمق وسريع الغضب ويسهل السيطرة عليك, وبصراحة أعرف أني أحمق وكم فيكِ يا دنيا من أشياء أفسدتها بحمقي الزائد عن اللزوم وكم من الناس آذيتهم وضايقتهم بعقليتي المتردية, وكم وكم وكم....ه

=

وكيف لم أعرف حماقتي غير الآن فأنا أسير كالحمقى وأتكلم كالحمقى وأفكر كالحمقى وأتعامل كالحمقى وأنام كالحمقى وأصدق كلام حكومتي الحمقى وأحلم أحلام كلها حمقى في حمقى.

=

والمشكلة أن من يقول لي يا أحمق سيعرف معنى أني سريع الغضب.

الخميس، أبريل 27، 2006

وليه نطفي النور


في موقع عشرينات دعوة لأن نطفي النور, هذه دعوتهم وهذا موقفهم ولكن هل فكروا قبل أن يطلقوا دعوتهم في الجو عن مدى نجاحهم من عدمه ومدى جواز الفكرة ومرورها الي عقول الناس
أولا:أنا أرفض فكرة الحملة فماذا نعني بأن نطفئ النار, فالوضع الحالي يحتاج لتشغيل كل أجهزة الإنارة سواء في عقولنا لتنبيه الناس أو لفضح هذا الظلام
فالخفافيش لا تعيش سوى في الظلام واللصوص لا تسرق تحت الشمس
نحن لا نريد نور مطفي فهو مغلق بالفعل بل نريد حملة تفيق الناس من نومها العميق
نريد جردل ميه ساقعة لنرشه فوق أوجه النائمين المخلدين في سباتهم العميق
إطفاء النور يا سادة ليس سوى فكرة نكرس بها السلبية في عقول الناس أكثر,
نوروا عقول الناس أو اصمتو يرحمكم الله

الاثنين، أبريل 24، 2006

اسئلة حائرة؟

السؤال الاول : في ظل قانون الطوارئ هل انتهت التفجيرات ؟

السؤال الثاني : هل اعتقال بدو سيناء(حوالي اربعة الاف)افلح في منع التفجيرات ؟

السؤال الثالث: الحادث وقع ابان عيد تحرير سيناء والعام الماضي حدث ابان ثورة يوليو ،هل هناك رابط ؟

السؤال الرابع : لماذا لا اصابات بين اسرائليين ؟

السؤال الخامس : هل رسالة الشيخ اسامة بن لادن بالامس لها علاقة بالتوقيت ؟

السؤال السادس : الامن مشغول بالمتظاهرين لحقوق البل فمتي يهتم بالمفجرين في جسد البلد؟

السؤال السابع : متي اذن يستقيل وزير الداخلية ؟

السبت، أبريل 22، 2006

ألن ينتهي الفاصل؟


كل فاصل إعلاني ينتهي بعد دقيقة او دقيقتين وبالكثير خمس دقائق , لا تفكر في القناة الأولى فقد تنسى ما قد تعرضه عليك قبل الإعلان ومن ثم تستكمل الإعلان حتى ينتهي البث, ولكن أقصد حقيقة أنه بين كل مرحلة وأخرى فاصل ما في العادة يكون ممل رغم ما محاولات البعض في حشوه بالمسليلات واللهو والضحك وولكنه في النهاية مجرد فاصل ولن يتعدي مرحلة الملل بكثير مهما حاول أن يفعل, هذا لو كان فاصل بين مسلسل أو فيلم أو برنامج ولكن تخيل معي فاصل بين مرحلة سياسة ومرحلة أخرى مرحلة مرت كانت فيها إنجازات ضخمة وانهيارات أضخم لا شك كان فيها زعماء أطول من قامة دول أوربا وغن راحت تلك الهيبة ويا للأسف على أيديهم أيضاً ضاعت الهيبة والزعامة, كانت مرحلة فيها أهداف ضخمة تأميم قناة السويس والسد العالي والتصنيع والعبور وكانت فيها سقطات أفظع مثل النكسة ودخول اسرائيل عبر عيوننا وأنوفنا في التطبيع ولكن كل تلك المرحلة بكل ما لها وكل ما عليها تستيطع أن تفتخر أنك كنت تعيش فيها, هذا للشيوخ الكبار الآن , أما ويا لسوء حظنا نحن الشباب فنحن منذ ولدنا نعيش في فاصل, مجرد فاصل طويل جداً, ممل بشكل يثير الغثيان, وتافه لدرجة بشكل مروع, وكئيب حتى انتهت البسمات, لا هدف رائع تجده فيه ولا إنجاز حقيقي تلمسه بكفك, ولا نسمة هواء نقية تدخل رئتيك , لا حرية متوافرة , ولا ديمقراطية ممارسة, ولا شعب يحكم ولا دين يتمكن.
وكما قلت مجرد فاصل كتب علينا أن نعيشه ونحن له كارهون , وقطعه أهون علينا من قص شعره ولكن رُسم في أعيننا كأنه جبل ضخم لو انتهى الفاصل سقط علينا وكأنه سيخلد حتى يحرسنا من هذا الجبل, وهو في الحقيقة شعرة أو أقل منها.
قرب الفاصل على الانتهاء وأوشك الحضور على الملل والقيام من كراسيهم المتهالكة بفعل طول الفاصل ولكن يبقى من يرفع الستار ليعلن عن انتهاء فاصل ممل وبداية فصل جديد أكثر رونقاً وجمالا, من القادم؟
لا أري غير الشباب.

الخميس، أبريل 20، 2006

إحساسي بالعبط يتعاظم



كل يوم وهذا الإحساس يزيد ويكبر, أني عبيط, تستعبطني الحكومة يوماً عن يوم, لدرجة أني أخشى أن أسير في الشارع ويجري خلفي الأطفال مرديين العبيط أهو العبيط أهو...
كل هذا بسبب حكومة الحزب الوطني وسنينها السودا, فلا أكد أستفيق من صفعة حتي أفاجئ بشلوت, وآخر هذا هو بوكس السيد الرئيس أنه لن يلغي قانون الطوارئ, ووالله المشكلة ليست أنه لن يلغيه فهذا طبعه وأنا أعرفه, ولكن المشكلة تبريراته التافهة بأحداث إسكندرية المفتعلة والقبض على مجموعة سلفية جهادية إرهابية دولية بتاعت أمن الدولة يا عنيا...
ويا سبحان الله خالق كل صدفة في غير ميعاد, وصدفتين في أسبوع واحد توجع دماغ كل من يفهم في هذا الوطن, فما بالك والصدف سواء الإسكندرية أو المجموعة الجهادية لا تحملا من اسم الصدفة غير حروفها, أليس من حقي أن أطالب الدولة الآن ببدل تعويض عن العبط الذي يزداد عندي ويلازمني.....

الاثنين، أبريل 17، 2006

الجواز هو الحل!




مع أنني لا أحب الحزب الوطني لا حكومةً ولا مجلساً ولا وزراءاً ولا حتى رئيساً...مع كل ذلك فإنني أتقدم إليهم بحل أعتقد أنهم به يستطيعون حل مشاكل مهمة لهذا الشعب التي زرعوها فيه ورعوها حتى صارت غابات من مشاكل الفساد والسرقات والرشاوى والمبيدات المسرطنة والاختلاسات والظلم والنفاق.........حتى صارت تريد جراداً من الحلول وليس مجرد حل واحد.. وبالحل الذي أقدمه يريحون أدمغتهم من صداع هذا الشعب ويتلخص هذا في أن توفر الدولة زيجة لكل شاب , فبمجرد أن يتزوج الشاب فسيغرق في مشاكله الخاصة وخاصة مع زوجته التي لن تدعه يرتاح لحظة واحدة ليحق لها جميع رغباتها ناهيك عن مشاكل عمله –هذا إن وجد- ومواصلاته والأطفال والحضانة ثم المدارس ومرض الأطفال الذي يتكلف كثيراً ولبن الأطفال الذي لن يجده غالباً, وأغلب الظن بعد كل هذا سيتم الطلاق فيغرق الزوج التعس في مشكلات النفقة وحضانة الطفل ومشاكل المحاكم هذا إن لم يكن هاجر وغادر البلاد بالفعل....

بالطبع أقصد أن تتحول الحكومة لخاطبة (ويا بخت من وفق راسين في الحلال) وستكون هي الكاسب الأكبر لو أقنعت الأزواج بالتعدد (وكل زواجة زيادة عليها هدية كارت موبايل) وبالطبع لا يجب على الحكومة أن تنسى أن تفهم الزوجات دورهم الحقيقي وهو جعل الزوج لا يخرج من دوامة البيت....

حزبنا العزيز من فضك زوج شباب هذا البلد وسوف ترتاح من زنهم ورزالتهم عليك فوقتها لن يجدوا وقتاً لا لتوريث البلد ولا لفساد مليون ولا لكم أساساً..

فكم يتكلف الزواج هذا الأيام (مجرد شقة أوضة وحمام ومطبخ وشبكة) قل يعني مائة وخمسين ألف جنيه أو ربع مليون قووول مليون فذلك ليس قطرة في بحر فساد بعض رجال الأعمال , فلتعطو كل شاب قرض يرده على عدة أعوام .. وبهذا صدقوني ترتاحون منهم وتواجهون الإخوان مقدمين شعاركم الجديد
الجواز هو الحل!

السبت، أبريل 15، 2006

بلد مختلة عقلياً صحيح

عندما تقع حادثة لا تبحث الحكومة عن السبب الحقيقي ورائها بل تلزقها على الفور في مختل وان لم يكن
فهي فقط سترسله مبنى لاضوغلي كي يكون مختل وخلل
تذكروا محاولة بورسعيد قالوا انه مختل وبعيد عن الناس
و
و
و
والآن حادثة التعرض لثلاثة كنائس في الاسكندرية قالوا انه مختل
وحادثة تحطيم تمثال في المتحف قالوا أيضاً انها مختل
والله بدأت أشعر أنها بلد مختلين
حكومة
وشعب
====
بعد البوست
========
أم المتهم تقول أن ابنها يصاب بمرض عقلي في إبريل من كل عام
شكلها نست تقول وخاصة كل أما يعدي قدام كنيسة يوم الجمعة اللي بيوافق أربعتاشر في الشعر

الخميس، أبريل 13، 2006

طز في الإخوان


إذن قالها الرجل سواء كان قاصداً أو غير, سواء كان مستفزاً من المحاور أم لا, سبنا المرشد العام للإخوان المسلمين للأسف, تقول عليها سبة تقول عليها زلة لسان في حدها الأقصى كما بررها عبد المنعم أبو الفتوح في برنامج العاشرة مساء, قل ما تقل المهم أن المرشد قد أخطأ في حق مصر الوطن,مصر التاريخ, مصر الحضارة, مصر التي رفع قدرها الله, ومصر التي خصها الرسول, ومصر التي أنارت الدنيا مهما كانت مظلمة الآن, ومصر التي أنجبت المرشد وإخوته في الجماعة, مصر التي أنجبت البنا وقطب والهضيبي وكل الذين تعتز بهم الجماعة اتفقت عليهم أم لا..

وعندما يقول المرشد طز في مصر فهو يقول طز في البنا وطز سيد قطب وطز فيا أنا شخصياً وإن كان هو يقبلها على كل العظماء التي أنجبها مصر فأنا كمصري أعشق هذا الوطن حتى الثمالة أرفضها, وإن كان يقبلها على نفسه فأنا لا...

سيادة المرشد, عندما أساءت الدنيا للرسول الكريم قامت الدنيا ولن تقعد, وعندما تسيء أنت إلينا ولحم أكتافك من خيرات هذا البلد فيجب عليك أن تفعل مثلما طلبنا من الدنمارك, أن تعتذر, نعم بكل بساطة أنت أخطات ووجب عليك الإعتذار لكل مصري, علا شأنه أو قل

وجب عليك الإعتذار أو وجب علينا المقاطعة. فهذا حقي وانا لن أفرط فيه, فأنت لا تحب أن يخرج شخص منا هنا او هناك ويقول طز في الأخوان, فأنت لا ترضى ذلك ونحن أيضاً لا نرضى لكم ذلك ولا لأنفسنا.

إذن إما الإعتذار أو طز فيك وفي الجماعة وفي الحزب الوطني بالمرة.

الأحد، أبريل 09، 2006

المثقف وعلماء الدين

يطالب دائماً مثقفو هذا العصر المفتين وعلماء الدين أن يتحلوا بما يسموه ذكاء العصر وتستطيع أن تسميه (عدي ومتوقفش الدنيا),المهم أن المثقفين يطالبون بفتاوى لا تصدمهم ولا تناقض مصالحهم فلا يريدون أن يقول المفتي أن التماثيل حرام ولا أن الغناء حرام ولا أن السينما كما هي الآن حرام........وأنا هنا لا أناقش فتوى معينة بقدر ما أناقش مجرد الفكرة نفسها, وأعجب على هؤلاء لماذا يتدخلون في عمل علماء الدين مع أنه لا أحد يستطيع التدخل في تشخيص طبيب لمرض ولا مهندس لمبنى, فكل في عمله أقدر على الفهم والفتوى....

ودعونا نتفق على شيء فعلماء الدين ليسوا آلهة غير قابلين للنقاش ولا للاعتراض ولا للاحتجاج, غير أن المهم هو من يفتي والأهم من ذلك الذي يعترض على الفتوى, فكما ذكرت مثلاً عندما يقول طبيب هذه الحالة تجرى لها عملية لا يذهب المريض لضابط شرطة يسأله هل يجريها أم لا بل يذهب لطبيب آخر وآخر حتى يطمئن قلبه....هكذا بالضبط فليس المطلوب أن يعارض عالم الدين في فتواه مهندس أو كيميائي أو مدرس أو فنان بل رجل دين مثله على علم وعلى دراية؛ مع الوضع في الحسبان أنه من حق الآخرين السؤال والاستفهام مما يتراءى لهم غريب أو غير مألوف؛ومن حق الجميع أن يناقش ويستفهم عما يراه غير أهل للصواب من فتاوى أو بها أشياء تحيد عن الحق والصواب ومناقشة المفتي فيما قاله من فتوى ورده عليهم في نقاش يحترم العقل ولا يتجاوز أصول الدين.

وهناك شيء آخر مهم وهو أنه هناك بالفعل ما يسمى بروح العصر وضرورة التجديد في الخطاب الديني ولكنه لا علاقة له بموقف البعض (عدي ومتوقفش الدنيا),فإن راغبي ذلك ليسوا إلا منافقين أو آفات ليس غرضها غير هدم المجتمع والإضرار به, فبالفعل هناك ما يسمى بفتوى تناسب روح هذا العصر وفتوى لا.....ولكن المشكلة أنه من يحدد ذلك.

وأرى أنه ليس إلا رجال دين تتفق الأمة على علمهم وتعليمهم وحسن إدراكهم ومن ثم واجب الأمة كلها في النهاية الطاعة بقاعدة سمعنا وأطعنا ومن ثم عملنا.

ملحوظة...ليس هناك رجل دين بل هناك علماء دين وذلك حتى نضع الأمور في نصابها فرجل الدين ليس في الإسلام وإنما في المسيحية وغيرها وإنما في الإسلام فهو عالم درس وحفظ وفهم وأجاد واختلط بالناس وعلم مشاكلهم وقدم حلاً من منظور دينه سواء أرضى الحل الجميع أم لا.

السبت، أبريل 08، 2006

الفرق بين هتلر ومبارك.


أن الأول عرف ذنبه فانتحر والثاني لم يعرف ذنبه فنحرنا نحن

وإن الأول لما مات البلد اتعدلت, والتاني هتتخرب بعده أكتر

الأول كان بيقول ألمانيا فوق الجميع, والتاني بيقول أنا وجمال فوق الجميع

والأول كان بيقتل اليهود والتاني فاكرنا يهود

الأول كان بيحارب انجلترا وألمانيا والتاني بيحارب جموع الشعب المصري

والأول كان رافع إيده وراسه فوق والتاني دوما مطاطي راسه للأرض

الأربعاء، أبريل 05، 2006

بطحة نافع

المشكلة أنني لا أحب فاسدين هذا الوطن فإن دمهم على قلبي ثقيل وتبريراتهم غير مقنعة على الإطلاق ولا يصدقون أن صورتهم الخارجية قد زالت وأن قشرتهم الداخلية هي الآن تحت المجهر والجميع يعرفها ويأنفها

فمثلاً تامر المطرب يرفض الاعتراف بأنه مذنب وأنه فقط ضحية وهكذا هو إبراهيم نافع الآن فهو في كلامه لم يفعل شيئاً يستحق عليه العقاب والأدهي والأغبى من ذلك أنه يقول أنه لديه ملفات وتلك سقطة غبية عليه فمن لديه ملفات فهي تكون بخصوص فساد ما على شخص ما,وبالأحرى عندما يكون مالك تلك الملفات صحفي يلصق بنفسه تهمة الشرف فلماذا يداريها ولا يفضح هؤلاء الذين يملك ملفاتهم ولا تفسير معقول غير أنه مستفيد بطريقة أو بأخرى من هذه الملفات إما بالضغط لتحقيق مكسب ما أو أنه شريك في جرائم تلك الملفات السوداء

ألم أقل لكم في البداية أنني لا أستسيغ فاسدين هذا الوطن ولا تبريراتهم

ملحوظة واحد...أنا لم أقرأ الأسبوع منذ سنوات ولكن أتذكر أن بكري قد شكر إبراهيم نافع وبشدة على شيء لا أتذكره بخصوص جريدة الأسبوع نفسها فيا ترى يا هل ترى ما سبب التحول الشديد

ملحوظة اتنين.....إبراهيم نافع في تصريحه للمصري اليوم الخميس الماضي قال بالنص

إذا لم تتوقف الحملة الصحفية ضدي سأضطر لفتح ملفاتهم

آآآآآآآآآآآآآآآه يابلد على راس كل واحد بطحة

الاثنين، أبريل 03، 2006

بلطجة معارضة


الآن من حق سمير رجب وممتاز القط ومحمد علي إبراهيم وغيرهم من خدم هذا النظام أن يصيحوا في أبواقهم الفاسدة فرحاً وتهليلاً فيما حدث من بلطجة وعنف وحرب في مقر حزب الوفد, ومن حقهم أن يرقصوا فإن البلطجة السياسية التي أوجدها الحزب الوطني صارت الآن مثالاً يتبع ومنهج يتخذ عند الإخوة المعارضين كفانا الله شر الاثنين معاً,فما حدث بالأمس لا يجعلك تفكر سوى أنك في العراق أو فلسطين وأن الإخوة المجاهدين ذهبوا لتحرير الأرض من الأمريكان واليهود الملاعين...و إلا ماذا نفسر سقوط ضحايا وجرحي ووجود قنابل ورصاصات..

وهل هذا هو دور المعارضة المصرية الآن تضرب بعضها البعض وتمارس دكتاتوريتها على نفسها سواء بإيعاز شخصي لحب الكراسي والتثبت به لأقصى درجة أو من حكومة الحزب الوطني وولده الذين لم يتركوا غداً ولا وفداً وقبلهم حزب العمل المجمد إلا ونحروه حتى يظل الطريق سالك باتجاه الحفاظ على أملاكهم في أرض مصر من شعب ومؤسسات وعقول ومن ثم توريثها للعائلة الكريمة

وحادث الوفد على يدل سوى على شيئين أن تلك المعارضة لا تصلح لإزاحة النظام الحالي إلا بعد سنوات لتطهير أنفسها

والشيء الثاني أننا نحتاج لمعارضة جديدة قد تكون كفاية الحركة بدأتها ولكن تريد قوة أكثر نشاطاً تنهي حكم الحزب الوطني وولده