المتابعون

الخميس، أبريل 20، 2006

إحساسي بالعبط يتعاظم



كل يوم وهذا الإحساس يزيد ويكبر, أني عبيط, تستعبطني الحكومة يوماً عن يوم, لدرجة أني أخشى أن أسير في الشارع ويجري خلفي الأطفال مرديين العبيط أهو العبيط أهو...
كل هذا بسبب حكومة الحزب الوطني وسنينها السودا, فلا أكد أستفيق من صفعة حتي أفاجئ بشلوت, وآخر هذا هو بوكس السيد الرئيس أنه لن يلغي قانون الطوارئ, ووالله المشكلة ليست أنه لن يلغيه فهذا طبعه وأنا أعرفه, ولكن المشكلة تبريراته التافهة بأحداث إسكندرية المفتعلة والقبض على مجموعة سلفية جهادية إرهابية دولية بتاعت أمن الدولة يا عنيا...
ويا سبحان الله خالق كل صدفة في غير ميعاد, وصدفتين في أسبوع واحد توجع دماغ كل من يفهم في هذا الوطن, فما بالك والصدف سواء الإسكندرية أو المجموعة الجهادية لا تحملا من اسم الصدفة غير حروفها, أليس من حقي أن أطالب الدولة الآن ببدل تعويض عن العبط الذي يزداد عندي ويلازمني.....

هناك 3 تعليقات:

tamer يقول...

ياحائر

هيا دى لعبة الحكومة والطريقة اللى بتعامل بها من زمان

ومن الاكيد انها وراء احداث الاسكندرية

حائر في دنيا الله يقول...

إيه يعم تامر
لعبة الحكومة انها تخلينا عبط

hesham يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.