الثلاثاء، نوفمبر 08، 2005

صانع السعادة

السعادة تأتي بالسعادة
والفرحة تتلوها فرحة
والبسمة تعقبها ضحكات
مثل الدمعة التي تعقبها عبرات والآهة التي تليها آهات
ومع شخص مثلي احتلت التعاسة دورات كثيرة في حياته , عندما تأتيه البسمة فإنه لا يصدق أن يدعها تهرب من بين شفتيه فأمس كنت مدعو لخطبة أحد الأصدقاء ..ذهبت وتعاسات الدنيا تشدني كيلا أذهب
ولكني ذهبت ...فنظرت في أوجه المدعوين فوجدت البسمة تعلو أوجه الجميع والضحكة تتلألأ فوق شفاه جميع المدعوين فانتقلت لي عدوي التبسم فالضحك فالسعادة
كنت سعيداً لأني وجدت أناساً سعداء يرقصون ويمرحون ويهللون ,,ودعوا كآبة الدنيا وتركوها وراء ظهروهم فتركتها أيضاً وتركت نفسي التعيسة يتسلل لها التبسم رويداً رويداً
ونظرت للجميع فوجدتهم مختلفين وكأن هناك صانع للسعادة دخل وجدانهم فشكل حياتهم من جديد
أخذ منها الحزين وطلا بدلاً منها السعادة والحب للجميع
وجدت عروساً سعيدة بعريسها ولو أنها كانت متفتحة الملابس لدرجة لم تعجبني وكان هناك أخريات أعرفهم ولكنهم مختلفات أهو من أثر السعادة أم من أثر الحب أم من تأثير المكياج
تركت كل هؤلاء في مرحهم وخرجت أسير أبحث عن صانع للسعادة يعيد تشكيل حياتي ...فهل أجده يوماً ما!!!؟

ليست هناك تعليقات: