المتابعون

السبت، ديسمبر 31، 2005

غوووووووور


أخيرا بعد ما اتخنقنت من تلك السنة الكبيسة حان لها أن تنزاح عن صدورنا
عام لا أتذكر أني ابتسمت ولو على سبيل الخطأ
كله نكد وقرف وزهق
ليس على حالي الشخصي فقط بل ومن أجل هذا الوطن الذي يكدح تحت ظلم الطغاة والمفترييين
عام سيء بكل ما تحمله الكلمة من معان
إلا أن الضوء الوحيد الذي كان فيه
هو
نهى الزيني

الخميس، ديسمبر 29، 2005

الفتنة نائمة لعن الله من غطاها



منذ اليوم الأول لهذا النظام المبارك , أخذ على نفسه عهداً أن يسير على هدى ثورة 52 في أن يذبح كل محاولة لليقظة بعد أن نجح في زراعة الخوف والرهبة والرعب والركود في قلوبنا
وأوهمنا أن أي محاولة للتغيير أو الإصلاح أو المحاسبة أو الرفض هي فتنه نائمة لعن الله من أيقظها ..يريدون منا أن نجعلها في سباتها العميق ولا نهتز بجوارها ولا نحدث أي حركة حتى لا تبكي... ودموع الفتنة دم وحلها المعتقلات ونهايتها خراب البيوت
كبرت الفتنة وزاد شخيرها علينا ولم يعد في قدرتنا التحمل ولم تعد آذاننا قادرة على تحمل صوت الفساد الهادر ولم تعد أعيننا قادرة على تحمل مناظر الفحش الجائر فينا ولم تعد أيدينا قادرة على تعود التصفيق لكلب ذاهب أو حاضر بنباحه الغادر
ووجب علينا أن نحمل هذا الغطاء اللعين من على الفتنة – هذا إن صح القول بأنها فتنه – فالفتنة حقاً أن نظل نتحملهم فوق قلوبنا كل هذا
الفتنة حقاً أن ندعهم يسرقوننا عياناً بياناً
الفتنة حقاً أن ندعهم يعتقدون أن تلك بلاد ورثوها عن أجدادهم وحرم عليهم تركها
الفتنة حقاً أن يحرموننا من معرفة الحقيقة ويضربون صحفيينا ويعتقولهم
الفتنة حقاً أن لا تعليم مجاني صالح ولا غير مجاني فالح
الفتنة حقاً أن يسرقوننا شهريا بدعوى فواتير الغاز والتليفون والكهرباء والنظافة والمياه والمجاري والمحمول
الفتنة حقاً أن نقف ساعات لنحصل على رغيف عيش وفي النهاية نجده غير صالح للأكل الآدمي
الفتنة حقاً أن نملك أموالاً سائلة مسروقة في بنوك سويسرا وخارجها تكفي لسداد ديوننا وتشغيل شبابنا ولا نستطيع إعادتها ولا القبض على مهربيها
الفتنة حقاً أن يسقط شخص كجمال حشمت أو يسري هاني أو محمد مرسي أو طارق الدسوقي أو ضياء الدين داوود أو أيمن نور أو البدري فرغلي أو خالد محيي الدين أو كمال خليل وهم زعامات تختلف معهم ولكن لا تختلف عليهم
الفتنة حقاً أن يحبس أيمن نور في قضية ملفقة خمس سنوات ومن سرطن وسرق وأفسد خارج السجن
الفتنة حقاً أن نحرم الدكتور البرادعي من الاحتفال به وبجائزة نوبل لأننا كنا نطمع في أن تحصل عليها السيدة سوزان مبارك
الفتنة حقاً أن يظل يحكمنا رجل واحد 30 عاماً متواصلة وبعدها يريد أن يورث بلد أجداده لإبنه وأحفاده

هذا هي الفتنة التي لعن الله –ألف مرة- من غطاها ورعاها ورباها حتى صارت غولاً...

الأربعاء، ديسمبر 28، 2005

بلاغ إلي أصدقائنا في أمن الدولة


قلت في نفسي بدلاً من أذهب إلي مقر أمن الدولة وأنا أعلم كم المسئوليات الجسيمة التي تقع على عاتقهم تجاه أمن هذا البلد ومواطنيه...فقلت أن أبعث لهم بشكواي هنا.. فمن مواقع معلوماتي المتواضعة أن أصغر ضابط أمن دولة يساوي أتخن ضابط في أي حتة تانية مثل بتوع الآداب أو حتى الأموال العامة لذلك تلك رسالة يوصولها عني
فأنا أعرف ومتأكد أنهم يقرأون كل ما نكتبه ويعرفوننا شخصاً شخصاً ..
لهذا لن أطيل علي أحد في هذا البلاغ

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد وزير الداخلية
والسيد رئيس مكافحة المخدرات
والسيد مدير أمن الدقهلية
والسيد مأمور مركز أجا

أنا مواطن مصري بسيط من قرية صغيرة تدعى "نوسا البحر" لا تمثل نقطة في خريطة هذا الوطن ... ولكنها منذ فترة صارت عاصمة للمخدرات وتجارة البانجو الرائجة...
صار يزور قريتنا كل يوم ما يزيد عن عشرات السيارات الملاكي المختلفة بكافة الماركات العالية, ودراجات بخارية عديدة و تكاتك((جمع تك تك وهو الموتوسيكل أبو 3 عجلات)) هذا غير عشرات من الأشخاص ذوي الهيئة الغريبة والمريبة .... فشككت أن قريتنا الصغيرة وقعت تحت نظر السياح الأجانب إلا أنني لم أرى غير شباب عاطلين عن العمل أرهقتهم الدنيا وأرهقوها معهم بطيشهم وغبائهم في نفس الوقت
وعندما سألت عرفت أن أشخاص معروفين يقومون منذ فترة ببيع البانجو هكذا عيني عينك في القرية ومكانهم المعتاد هو شط البحر أما مركز شباب القرية بجوار قهوة الصباحي
أن متأكد أن تلك الأمور التافهة قد لا تقلق أحداً من المسئولين فمدام الأمن مستقر ولا أحد يقول بم فلا مشاكل ..وما دام أن أحداً من الإخوان أو من المعارضة لم يخرج في قريتنا رافضين لحكم سيادة الرئيس أو خلافة إبنه فلن تكون هناك مشكلة لتلك القرية
ولكن وللأسف قد ثارت إشاعات أن بعض الضباط بالمركز على علم بكل تلك الأمور ويشجعونها وكله بحسابه كما سمعت
ولأن كل دخان لابد له من رماد .. فالرماد كثير ومتوافر ويدعو للقلق على شباب القرية وكل الأسر وبناتها .. فعندما تباع المخدرات عيني عينك وأما الناس وعندما تعرف من هو التاجر ومن هو المسئول ومن هم الموزعين وأين ومتي ... فعندها يجب أن تثور ثروات من الشك في قلوب الجميع .. فهل هي مؤامرة بالفعل لإلهاء الناس عن مشاكلهم وإغراقهم في وهمهم الخاص بهم وإبعادهم عن أي تنظيم معارض سواء إخوان أو غد أو خلافه
إن كانت تلك الخطة في تسير بنجاح
وأن لم تكن فإني أتمنى أن يكون الرد سريع وأن يتم تطهيرها فوراً من هؤلاء الأراذل
فأنا وغير لم نعد نتحمل أن نسير في أي محافظة أو مدينة أخري فعندما يسألنا شخص عن اسم قريتنا نقول له "نوسا البحر" يقول " آه بلد البانجو"
هذا شكوتنا قد عرضناها علي سيادتكم
وتلك بلوتنا قد شرحناها لكم , ونتمني أن تزيل تلك الغمة قريباً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الثلاثاء، ديسمبر 27، 2005

حد عايز يتعذب

لم اندهش ولم تكن مفاجأة كبيرة بالنسبة لي أن أكتشف أن مصرنا الحبيبة وحزبنا الوطني الشريف العفيف يقوم بديلا للولايات المتحدة بتعذيب المشتبه بهم لفترة قد تزيد عن سنوات
بصراحة لم اندهش فالنظام عندنا مستعد ان يعذب ابناؤه ارضاء لمصالحه مع امريكا
فهل لن يهون عليه الآخرين الأغراب لكي يعذبهم
بصراحة ما فاجئني أن مصر قد حدث فيها اكتفاء ذاتي لتعذيب أولادها الأشرار الوحشيين
وصارت دولة مستوردة خشية علي ضباطها الأشاوس من الركنة والعفن من كتر قلة الشغل
فهل تقرير منظمة العفو الدولية نذير سوء لنا ... أي أن مصر معدش فيها رجالة بيتعذبوا فبقينا بنستورد
أم أنها وحشية نظام قد صار كالحمار* لا يفهم ولا يعي
*عفوا إن كنا اسأنا لفصيلة الحمير

الاثنين، ديسمبر 26، 2005

محدش بيتكلم هنا

حاجة غريبة وعجيبة
الحرامية الكبار قاعدين على الكراسي الكبيرة
ومحدش كلمهم
والوزراء الفاسدين دخلوا لنا السرطان
ومحدش كلمهم
ورجال الاعمال هربوا فلوسنا بره
ومحدش كلمهم
والعساكر الزبالة ضربوا القضاة
ومحدش كلمهم
والضباط الأشاوس ضربوا بناتنا يوم الاستفتاء
وبرضة محدش كلمهم
ونظامنا الجميل حابس ييجي 20 الف في المعتقلات بدون تهم
ومحدش كلمه
وباعوا البلد بشوية ملاليم
ومحدش كلمهم
وبوظوا التعليم
ومحدش كلمهم
وفي الآخر حطوا أيمن نور في السجن
ومحدش هيكلمهم

الخميس، ديسمبر 22، 2005

التقريفة


لأني لست بقاهري ولست من روادها الدائمين ولا تربطني بها مصلحة عمل
فلم أشعر بما شعر به سكانها عند كل تشريفة للسيد الرئيس للمطار أو لمجلس الشعب
ولكن عندما حكى لي أحد أصدقائي كيف هي العطلة التي تعطلها والمصالح التي تهدر
وكم هم آلاف العساكر من الأمن المركزي
ومئات الضباط
وعشرات السيارات
أي ملايين تهدر لأن السيد الرئيس عنده تشريفة
تضيع على الناس وتضيع من الناس
وقال لي صديقي
لماذا لا يغيرون مكان مجلس الشعب
أو يغيروا مكان الانعقاد
أو يغيروا موعد الانعقاد يكون صباحا
أو يوم جمعة مثلاً
قلت
لا هما يغيروا الشعب أحسن

الأربعاء، ديسمبر 21، 2005

الريس بيتفرج...والمفتي بيهبل


استوقفني خبرين في المصري اليوم
أولهما
أن الرئيس شاهد برنامج تلفزيوني وهو "الحقيقة" لمقدمه الصحفي وائل الابراشي على قناة دريم وأن الرئيس اتصل بالمقدم و و و و ... القضية رغم خطورتها لا تهمني الآن بل ما يهمني بحق هو أنني عرفت أن الرئيس زينا كده يشاهد تلفزيون ,, فقد كنت لا أتوقع ذلك إطلاقاً ... فهل لم يشاهد الرئيس مهازل يوم الاستفتاء أو بلطجية حزبه يوم الانتخابات أو لم يشاهد برنامج منى الشاذلي العاشرة مساءاً عن السرطان أو أو أو فالفقر والبطالة والفساد والبلطجة كلها موضوعات تملأ الشاشات فهل لم يشاهدها الرئيس

والخبر الثاني كان
سيادة المفتي بيبيح بيع الخمر في الخارج ... يعني قلنا هنخلص من شيخ الأزهر تتطلع لنا أنتا
وكده تبقه كملت
الخمر مباح بره
والزنا كمان مباح بره
والسرقة بالمرة
وبيع لحم الخنزير
بذمتك يا مفتي مسمعتش حديث رسول الله ((أجرأكم على الفتيا أجرأكم على النار

الاثنين، ديسمبر 19، 2005

حزن في عيون طفل


لماذا هذا الحزن في عيونك يا صغيري ؟ .... لماذا تحمل بين ضلوعك كل هذا الحزن الدفين وكأنك لست طفل حديث العهد بهذه الدينا ... كأنك تعيش بها منذ آلاف السنين .... ترى عنفها وتشعر بقسوتها وتسمع عن غدرها وتتألم من ظلمها .... وجهك الجميل يقول أنك لست مصري مثلي ولكنك حزنك العميق يقول أنك أنا ... وحزنك حزني .... وهمك همي ....
فلماذا ؟.... هل أنجبتك دولة وألقتك على قارعة الطريق بعد أن علمتك عشرون عاماً ... هل قلت يوماً لا فلم يكن جزاؤك غير ضربة بالعصا على وجهك أو قبضة باليد على ظهرك أو أيام في المعتقل وحدك ..... هل تخرجت يوماً أول دفعتك فلم يعينوك معيداً لأن الثاني هو حفيد العميد ....هل رفضوا تعيين أخيك لأن له ملف أمني فيه أنه قال لا ذات يوم ... أم أنك حزين على والدتك المنقبة والتي يعاملونها بقسوة في العمل ..... صغيري... عيناك الجمليتان البريئتان لا تستحقان هذا الحزن .... ثق أن يوماً سيأتي ستضحك من قلبك... عندما تجد نفسك واقفاً في قلب ميدان الحرية وتتسم من نسيمها الرائع وستضحك عليهم حينها , على من ظنوا أنهم سيدومون لنا وسيظلون فوق رؤوسنا , لا يفهمون حقائق التاريخ ولا بديهياته التي لا تنصف جاني ولا ترضى بقاتل ولا تديم لظالم ظلمه ..لا يدوم سوى وجهه الكريم , وبعده الحق على الجميع يظل يسير

السبت، ديسمبر 17، 2005

طه الشاذلي و كمال الفولي

طه محمد الشاذلي و كمال الفولي
شخصيتان مازالتا عالقتان في ذهني إلي الآن من قراءتي السريعة لرواية عمارة يعقوبيان لعلاء الأسواني
هي رواية مدهشة وجيدة بلا شك مزجت بين التاريخ والجغرافيا والماضي والحاضر... عبر عن ذلك المزيج الرائع أشخاص تختلف معهم ولكن لا تختلف عليهم وعلى وجودهم المستمر في حياتنا وإن اختلفت الأسماء
أعود لطه وكمال
كمال الفولي أو بالأدق كمال الشاذلي ...نفس الشكل نفس الدور نفس المبررات نفس الكراهية حملتها للكمالين ولتلك حديث آخر
وطه محمد الشاذلي ....صنعت منه الظروف شخصاً آخر ...قد ترفض ما فعله في النهاية إلا أنك لا تملك سوى أن تتعاطف معه ... وأنا لم أتعاطف معه فقط بل وأيدته في فعله وإن قالوا إرهابي أو متطرف أو أي أوصاف أخرى يطلقوها علينا ....
أنا وبكل تأكيد ضد القتل كمنهج والتطرف كتفكير والسلاح كلغة حوار ولكن عندما تضعني الظروف مكان طه الشاذلي فأنا لن أسير على خط سوى الذي سار عليه....دعك من كل تلك الشعارات البراقة والمبادئ العظيمة التي تعلي قيمة القانون فوق أي اعتبارات شخصية وأننا لسنا في غابة حتى يأخذ كل مذنب حقه وأن القانون سيد الجميع فيجب علينا احترامه....نعم لكل تلك الشعارات الجميلة التي باتت لا تصلح سوى لتعليقها فوق حوائط بيوتنا لنتذكر أنه كان لنا شعارات وقاعد نلتزم ...أما لماذا لن ألتزم بالقانون وسأخذ حقي بيدي مثلما فعل طه لأن رجال القانون وحماة المجتمع هم من أهانوا رجولته وأهدروا كرامته وأخذوا منه فرصته ومنعوه من العيش بكرامة وجعلوه هو المجرم بعد أن كان الضحية
والقاتل بعد أن قتلوه
لذلك فطه بنظري برئ مما فعل وهم فقط المجرمين ويستحقوا ما حدث وسيحدث لهم

الثلاثاء، ديسمبر 13، 2005

محترمين

نفسي أحب
واتحب
واتجوز اللي احبه
واجيب عيال كتير
يكونوا كويسين
يبقوا مهندسين
أو دكاترة
أو حتى ممرضين
المهم
يبقوا محترمين

السبت، ديسمبر 10، 2005

الطفلة التي أحببتها


ما أحوجني إلي معجزة نبي تحول الحجر الذي في ضلوعها إلي قلب......من كلمات حب نضجت في قلوب المحبين ....ه
=======

أعرفها منذ أيام وأيام ,
وشهور وشهور,
وسنين وسنين ,
أعرفها منذ الماضي السحيق , منذ آلاف السنين .
لم أرها فأنا لا أحتاج لأن أراها فهي منذ عرفتها تعيش في قلبي تتلاعب بنبضاته وتقطع شرايينه وتلهو بأوردته , قلبي لها بيتاً ومقراً ومأوى وملهى .
تلجأ لي إذا ما داولتها الأيام على راحة يديها العنيفتين فتستقر عندي تبكي وتسكب عبراتها فوق صدري المكدود من أيام فرعون , فأجعل أيامي لها ساتر من الأيام , وهمومها فوق همومي جبل يأويها من الفيضان , وأحلامي الصغيرات مظلة تحجب عنها الشمس الصفراء , وكلامي نخلةً تستظل بها قيلولة من نهار.
كل هذا وهي كالطفلة لا تعرف معنى حبي ولا تقدر أيام ودي , تعبث بمشاعري كل العام إلا يوما تأتي تصالحني فيه وتلقي عليها ألغازها المحيرة
نعم..كالطفلة هي تلهو وتلعب وتبكي ووقت النوم أجعل لها رأسي منام وعقلي قصة وأوهام وأحلم عنها حتى لا يأتيها كابوس ولا شيطان
طفلتي ليست صغيرة فهي تحمل في رأسها الجميل عقلاً يعجبني ولكنها تحمل بين ضلوعها قلب طفل ...ببراءة الأطفال تعاملني أحياناً وبمكرهم أحياناً , تلهو قطتي الصغيرة بمشاعري وكأنها كرة تتقاذفها ولا تعلم أن كل مرة تصطدم بالأرض مشاعري وأحاسيسي تتزلزل جبال وتهتز عروش مملكة الحب في العالم
أحبها؟! ...لا أعلم فالحب كلمة في أشعار وأنا قلبي تملؤه مشاعر عنها لا تنهيه أيام ولا أعرف ألا أأكون طفلاً مثلها أشاركها الأحلام أم شيخاً عجوزاً أرعي عنها الأيام أم شاباَ يلعن يوما أحبها يوم جعلته عبداًَ لأوهام
فلا هي أحببتني ولا أنا خرجت من نار الأوهام

تجليات يوم مقلوب


ليس من سمع كمن رأي , وليس من انضرب كمن شاهد الضرب على شاشة التلفزيون
لماذا
لأنني كنت هناك يوم الأربعاء يوم إعادة المرحلة الثالثة من الانتخابات ... يومها فقط شاهدت بأم عيني قمة المساخر والسفالات وقلة الأدب وبلطجة الحزب الوطني بجد وبحق وبحقيقي
ففعلا ليس من سمع كمن رأى
اقتنعت يومها فقط لماذا الإخوان تزداد مساحات حب وتعاطف الناس لهم يوماً بعد يوم , فأنا شخصيا قد اختلف معهم وانتقدهم وأرفض كثيرهم ولكن تعاطفت معهم ومن قمة انفعالي صرت إخواني أكثر من الإخوان نفسهم
واكتشفت أنه يا سادة الحل ليس بديمقراطية صناديق الاقتراع إطلاقاً
الحل في ثورة , في انقلاب , في احتلال
نعم للأسف الحل في احتلال يغير هذا الوضع القذر الذي نعيشه
لقد رأيت بأم عيني الشرطة تحرس البلطجية حتى تضرب وتمنع من يحاول مجرد أن يحاول أن يقترب من اللجان
والله لقد كدت أذهب لضابط أسأله هيا الشرطة في حماية الشعب ولا في حماية البلطجية
لقد رأيت ضابط ينصح شخص بلحية أن لا يقترب من اللجنة من أجل سلامته أو هكذا فهمت الحوار الذي دار بينهم...
فهل هكذا ستظل الأمور سارية لا الحكومة عايزة تنصلح ولا سايبة حد يصلح البلد
أم سيتركوننا نصل إلي أن نتمنى أن تحتلنا أمريكا أو يحدث انقلاب لا يعلم غير الله نتائجه