المتابعون

الأحد، يناير 08، 2006

هل سننفجر يوماً؟


هل سننفجر يوماً ؟
أسأل هذا السؤال لأني أعرف أن لكل شعب قدرة على التحمل والصبر وإلا انهار نفسياً وعصبياً وسار في الشوارع يهذي .... وانتقلت الشعوب كلها إلي "العباسيات" ..... أو انفجرت كأنبوب اشتد عليه ضغط البخار المكتوم فيدمر كل ما حوله .... ومن الواضح أننا كشعوب عربية بدأنا نصل إلي نقطة الانفجار هذه بعد عقود من الصبر والاحتمال ... ولا أعتقد هنا أنه سيكون مهماً سبب الانفجار حادث كبير أم صغير ...عظيم الشأن أم لا ... لأن أتفه الأسباب تتساوى مع غيرها ... فالأنبوب المغلق المليء بالماء لم ينفجر من شدة الضغط لأنه وصل إلي درجة الانفجار .... فهو منذ لحظات فقط كان الظاهر أنه يتحمل وغير عابئ بما يجري ....وذرات البخار تتزايد ولا أحد يتساءل إلي متي ستتحمل الشعوب كل تلك الضغوضات ....
فليست درجة مئوية واحدة هي التي ستكون السبب في هذا الانفجار وإنما الضغوط المتراكمة السابقة ودرجات الحرارة التي بدأت من الصفر وازدادت بمرور الوقت من صفر حتى الألف .... وشاء القدر للأنبوب أن تنفجر بسبب درجة واحدة أكثر ....فالدرجة الألف في حد ذاتها ليست هي المهمة أي أن السبب والمشكلة التي ستجعلنا ننفجر كشعوب في وجه حكومنا ليست هي المشكلة فيكفي أن يسب مسلم مسيجي في مصر لتقوم الدينا ويكفي أن يقتل شيعي سني في لبنان لتنفجر الأوضاع ويكفي أن يعطس شخص من دارفور لتنقلب الدنيا على الخرطوم ويكفي أقل من هذا فنحن صرنا لا نحتاج تزويراً في الانتخابات ولا اعتقالات بالآلاف ولا انقطاع مياه بالأسابيع عن الناس ولا بسوء حالة رغيف العيش ولا بدرجة الفساد التي وصلنا لها ولا حتى نحتاج أن يرثها وقف على تلها جمال بيه ..... فالشعوب قد تخطت تلك المرحلة من تقبل الصدمات العنيفة بفضل المناعة الذاتية التي اكتسبناها من كثرة المصائب التي حلت وتحل فوق رؤوسنا يومياً ... فقط وصل ضغط الإناء لنهايته ولم يتبق سوى أقل من درجة على الانفجار ....وربنا يستر

هناك 3 تعليقات:

tamer يقول...

تسلم على البوست الجميل


ولكل ظالم يوم


والمثل يقول اتقى شر الحليم اذا غضب

والحليم هو الشعب المغلوب على امرة

لكى الله يامصر

ضياء غيث يقول...

ياسيدى الفاضل احنا بندن فى مالطه احنا شعب غلبان مغلوب على امره الله يرحمه جمال عبد الناصر كان بيحارب الراسماليه وكان بينادى بتحديد الملكيه الو قت ده اصبحت مصر بتعيش فى ازهى عصور الاسماليه البشعه المخيفه اصبح فيه ناس مش لاقيه رغيف العيش وناس بترمى العيش فى الزبالهومن ده كتير وعزائنا ان الكل فانى ومش دايه لحد

ضياء الدين غيث يقول...

متى الانفجار ومادا بعد الانفجار هل سياتى من هو افضل من الموجود حاليا وهل ستاتى عصابه افضل من هده العصابه الموجوده الان ياعم سيبك احنا اتعودنا على الزحمه فى طابور العيش واتعودنا على الرشاوى عشان نقضى مصالحنا واتعودنا واتعودنا واتعودنا عاوز تريحنا ليه ياعم الحاج دا بيقولوا ان اللى عاش فى عهد مبارك هيدخل الجنه وانت عاوز انفجار ومش عاوزنا ندخل الجنه ليه